تعرفي على تأثير التوتر والحالة النفسية على البشرة والشعر

0

دائمًا ما نسمع بالعديد من التحذيرات التي تتعلق بشأن تأثير التوتر والحالة النفسية على البشرة والشعر.

فالحالة النفسية للإنسان تلعب دورًا هامًا في تمتعه بصحة رائعة تنعكس بطبيعة الحال على تعامله مع الآخرين، إلى جانب دورها في إظهار جماله الخارجي.

وبطبيعة الحال ونظرًا لظروف الحياة القاسية والتحديات التي تواجه الكثير منا بشكل يومي لمجابهة المتطلبات والأعباء يقع الكثيرين تحت ضغط شديد يتسبب في زيادة معدل التوتر والقلق بشكل مستمر تجعل الإنسان في حالة من عدم السيطرة على حاله.

وعندها تبدأ آثار ذلك التوتر تظهر بشكل قوي على البشرة والشعر، فالمرأة والرجل دائمًا ما يتعرضون لتوتر دائم نتيجة لتحملهم الكثير من المسؤوليات.

سواء داخل المنزل أو خارجه وهو ما يؤثر سلبًا على نضارة وجمال البشرة والشعر.

ونظرًا لعدم وعي الكثير من النساء والرجال بالتأثيرات الضارة للتوتر على البشرة والشعر، قررنا اليوم لفت انتباهكم لخطورة الأمر وما سوف تجنيه من جراء التوتر المستمر.

تأثير التوتر والحالة النفسية على البشرة الخاصة بالنساء

في الكثير من الأحيان نتفاجأ بظهور بعض الحبوب أو البثور السوداء بشكل ملفت قبل المناسبات الخاصة التي تنشغل النساء بالتحضير إليها.

إلى جانب بعض الشحوب وخطوط الوجه دون معرفة أن التوتر هو العامل الأساسي وراء هذه المشاكل، إلى جانب غيرها الكثير والكثير مثل:

التهابات البشرة

والتي تعد حقًا واحدة من أبرز المشاكل الشائعة التي تظهر بشكل كبير مع التوتر النفسي والشعور بالقلق المستمر.

ومعها تبدو البشرة وكأنها في حالة من الشحوب وعدم النضارة المعهودة بها.

احمرار البشرة

والمقصود هنا ليس الاحمرار الطبيعي الناتج عن الخجل أو التوهج، بل الاحمرار الضار الناتج عن الالتهابات.

فمع زيادة معدلات التوتر النفسي تبدأ الشعيرات الدموية في التوسع، وعندها يزداد تدفق الدم إلى خلايا البشرة.

وهو ما يظهر بشكل قوي وملحوظ للجميع، مهما قمنا بالعديد من المحاولات لإخفائه.

حب الشباب

أحد أبرز المشاكل الجلدية التي تؤرق الملايين من مختلف الفئات العمرية، والتي يعود سبب ظهورها إلى العديد من المشاكل.

سواء كانت المتعلقة بالهرمونات أو الحالة النفسية.

ويجهل الجميع تأثير التوتر والحالة النفسية على البشرة ويزيد من التهاباتها الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم ظهور حب الشباب.

ليس هذه فقط بل تظهر على إثره البثور السوداء بشكل ملحوظ يصعب إخفائه حتى باستخدام مستحضرات التجميل، هذا كله إلى جانب ظهور العديد من المشاكل الأخرى مثل: الصدفية ومرض الإكزيما.

التجاعيد والشيخوخة المبكرة

التوتر دائمًا ما يدفعك إلى العبوس وعدم الضحك القادر على جعل بشرتك تكون أكثر صحة وجمالًا.

وقد ظهرت العديد من الحالات التي تعاني من الخطوط الدقيقة في سن صغير نتيجة التوتر المستمر، والضغوط النفسية المتلاحقة.

وهو ما يؤدي بطبيعة الحال إلى ظهور التجاعيد المبكرة وتدخلك عزيزتي في مشاكل أنت في غنى عنها كثيرًا.

كما أن التوتر والإرهاق يجعل الهالات السوداء تظهر وتتفاقم بشكل واضح وتغير كثيرًا من جمال البشرة.

الحكة المستمرة

بعض البقع الحمراء البسيطة التي تدفعك عزيزتي للحكة بشكل مستمر نتيجة وجود بعض الالتهابات في البشرة قد يكون الدافع والعامل الأول في ظهورها هو الحالة النفسية المضطربة.

فالتوتر دائمًا ما ينعكس بشكل سلبي على البشرة قد لا يتطور الأمر إلى طفح جلدي كما يخشى الكثيرين.

ولكن ظهور بعض البقع الحمراء بلا شك تجعل البشرة تبدو وكأنها في حالة من الحروق والتي يصعب إخفائها بوضع مستحضرات التجميل.

 

ولمشاهدة مقطع جميل حول التشافي الذاتي الذي يساعد على الوصول للراحة النفسية التي تعالج مشاكل البشرة والشعر نرجو الضغط هنا

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.